لا إِله إلا انت سبحانك اني كنت من الظالمين - حسبى الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم - رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا ونبيا - لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم - يارب لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك - اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد عليه افضل الصلاة

Sunday, March 18, 2012

بعد مجزرة حمص.. «الإخوان» والهلال الشيعي




من المفترض أن تكون مجزرة حمص بفظائعها وأهوالها وألوف الشهداء نقطة نهائية لتمايز المواقف من إيران وحلفائها في المنطقة، وهذا لا ينحصر في موقف الحكومات بل حتى الحركات المؤثرة، مثل حركة الإخوان المسلمين التي لا تزال أسئلة حائرة تثار حول مواقفها من إيران وخططها في منطقتنا. صارت مواقف «الإخوان» الضبابية واللغة الدبلوماسية مع جرائم نظام بشار الدموي التي اتسمت بها لغتهم نوعا من الخذلان لضحايا الشعب السوري المكلوم. إن تطورات الأحداث في سوريا وتورط الحرس الثوري في هذه الأحداث تتطلب من «الإخوان» موقفا حديا واضحا من إيران الداعم الوحيد في العالم الإسلامي كله لنظام سوريا وجرائمه المروعة.
نحن هنا لا نفترض في جماعة الإخوان المسلمين في مصر ولا غيرها من الدول والجماعات أن تفتعل خصومة مع إيران ودول الهلال الشيعي، فقط لأنهم شيعة، وإلا لكنا طائفيين، وإنما لأن إيران تتبنى استراتيجيتها السياسية وعلاقاتها الدولية بنفس طائفي صارخ طال أذاه وتداعياته عددا من الدول العربية، ولم يفضح هذه الاستراتيجية الطائفية إلا ثورات «الربيع العربي» حين أيدت الثورات في مصر وتونس وليبيا، ثم أحجمت عن تأييد ثورة الشعب السوري ضد أشرس الديكتاتوريات العربية على الإطلاق، وهنا مثال يدل على أن شيعية الدولة ليست أبدا سببا في الخصومة.. أذربيجان دولة شيعية مسالمة، لكن لأنها منكفئة على نفسها وليس لديها خطط تبشيرية ولا استراتيجيات لمد نفوذها نالت من التقدير والاحترام ما تستحقه.
ومما يحتم على «الإخوان» اتخاذ موقف حدي واضح من إيران وهلالها الشيعي أنها امتطت دعوى دعم المقاومة ضد إسرائيل لدعم التبشير للمذهب الشيعي في دول مسلموها سنة 100 في المائة مثل مصر والمغرب وتونس، بل طال تبشيرها دول العالم السني بلا استثناء، ومع أنه من حق كل طائفة أن تبشر لمذهبها وقت تشاء وفي أي مكان تريد، إلا أن الاعتراض على إيران بالذات لأنها صكت آذاننا بالوحدة الإسلامية وفي الوقت نفسه هي التي نثرت بذور الفرقة في عدد من دول العالم الإسلامي من خلال التبشير الشيعي في محاولة دنيئة لنقض نسيجها العقائدي المتناغم، وهذا ما يتطلب من «الإخوان» في مصر بالذات أن يكونوا، بحكم انتمائهم الإسلامي، الأكثر حرصا على صيانة الإرث العقدي، وهذا بالضبط ما قاله لي شخصيا الشيخ راشد الغنوشي حين تسللت رموزهم التبشيرية إلى عمق المجتمع التونسي مستغلة علاقتهم الوثيقة به، بل إنها طالت حتى بعض المنتمين إلى حركة النهضة، فقال لهم الشيخ راشد ما معناه: «دونكم، فأنتم تتجاوزون خطوطنا العقائدية الحمراء، وإننا مهما حرصنا على الوحدة الإسلامية فلا يمكن أن يكون على حساب الإرث التاريخي العقدي الذي وصل إلينا من علمائنا ومشايخنا سليما نقيا»، والمؤسف أن موقف «الإخوان» من هذا التبشير كان في أحسن أحواله باهتا مستترا، فلم تكن لهم مواقف صريحة كالتي أعلنها الشيخ يوسف القرضاوي وأيده فيها الشيخ راشد الغنوشي وسببت لهما صداعا من إيران وأبواقها المتطرفة.
فظائع وجرائم النظام السوري التي ارتكبها ضد شعبه، وكذلك مواقف إيران الدنيئة من هذه الجرائم وآخرها ولوغ الحرس الإيراني في الدم السوري، فرصة للإخوان المسلمين لتغيير استراتيجية علاقاتهم بإيران، وتمتين علاقاتهم مع الدول العربية امتدادهم الطبيعي، وفي المقابل على الدول العربية المحورية المؤثرة، وعلى رأسها السعودية، أن تقطع الطريق على إيران حتى لا ينخر سوسها في الحكومات العربية الجديدة.

شعارهم الوحدة الإسلامية وثمرتهم الفرقة والانقسام!!


نقلا عن الراصد


رغم أن الشيعة يرفعون دوماً شعار الوحدة الإسلامية، إلا أن وكيل المرجعيات الشيعية في الكويت، محمد المهري، كان المعارض الأول والأقوى لدعوة د.عبدالله النفيسي بوحدة دول الخليج الطوعية بدلاً من الوحدة القسرية بحسب بعض المخططات الدولية، وليست هذه المعارضة الشيعية للوحدة بغريبة أو غير متوقعة لأن الشيعة يتقنون المتاجرة بشعار الوحدة الإسلامية، التي خصص لها الخميني أسبوعاً بعنوان "الوحدة الإسلامية"، ولا يزال النظام الإيراني يقيمه وها هو منتدى الوحدة الإسلامية بقيادة الشيعة في لندن يعقد مؤتمره الرابع قبل أسابيع، ولكن السؤال الحقيقي والمهم: ما هي النتائج التي تحققت من وراء كل ذلك؟؟  
ولكن قبل الجواب على هذا السؤال لا بد من الإشارة إلى أن الدعوة إلى الوحدة منهج قديم ويمارسه معمّموهم وسياسيوهم، ولعل من أقدم محاولات الخداع التي استغلت شعار الوحدة الإسلامية في العصر الحديث: محاولات العالم الشيعى اللبنانى عبد الحسين شرف الدين، من خلال كتابه "الفصول المهمة في تأليف الأمة" الذي حاول فيه خداع السذج من السنة وهم كثر وللأسف بأنه داعية تقريب ووحدة، لكن سرعان ما ظهرت حقيقة خداعه وتلاعبه في كتابه "المراجعات" المكذوب على شيخ الأزهر سليم البشري، والذي ملأه بالأحاديث الكاذبة والنقولات الباطلة وذلك فرع عن أصل الكتاب الذي زعم فيه أنه مراسلات بينه وبين شيخ الأزهر البشري دون أن يقدم صورة لأي رسالة من رسائل البشري ولم يجرؤ على نشره في حياته بل نشره بعد وفاته بسنين!! وكذلك ظهرت حقيقته المخادعة والمراوغة لدكتور مصطفي السباعي كما بين ذلك في مقدمة كتابه" السنة النبوية"!! 
ولو استعرضنا الخطوات الشيعية والجماعية منها وعبر 50 عاما، وفي أكثر من بلد، فسنجد أن الشيعة حريصون جداً على تنفيذ شعار "الوحدة الإسلامية" من خلال شق أي مؤسسة رسمية إسلامية لتصبح مؤسستين سنية وشيعية، وقد حدث هذا في لبنان والبحرين والكويت والعراق وهم يطالبون بذلك في فلسطين ومصر وغيرهما.
 
ففي لبنان ومنذ الخمسينيات من القرن الماضي وقبل بروز أي نزعات طائفية، حاول الشيعة فصل الوحدة القائمة بين السنة والشيعة عبر إنشاء مجلس شيعي ديني، فقد حاول نائب بعلبك شفيق مرتضى في العام 1956م إنشاء مجلس خاص للشيعة لكن المحاولة فشلت وبعده حاول محمد تقي صادق -أحد علماء الدين الشيعة في الجنوب- مرة أخرى، وفشلت محاولته أيضا!
ولكن وفي أواخر عام 1967م نجح موسى الصدر باستصدار قانون من مجلس النواب اللبناني لتنظيم الطائفة الشيعية؛ الذي تم بموجبه إنشاء «المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى» ورأى هذا المجلس النور في مايو/ أيار سنة 1969م برئاسة موسى الصدر، وأدى إنشاء المجلس إلى هدم الوحدة بين الشيعة والسنة لأول مرة في لبنان وصارت سنة متبعة شيعياً.
وكان لدعم المسيحيين الموارنة -على وجه الخصوص- دور في نجاح الصدر لإضعاف المسلمين اللبنانيين، بإيجاد طائفتين بدلاً من واحدة، الأمر الذي يسهل عليهم أن يبقوا متفوقين ومتميزين، في ضربة للوحدة الإسلامية وخدمة للمناوئين لها.
وفي الكويت شهد عاما 2001 و 2002 مطالبات ومنازعات شيعية لإنشاء "هيئة للأوقاف الجعفرية الشيعية" تكون مستقلة عن وزارة الأوقاف وعن الأجهزة الحكومية, بل وطالبوا بأن تكون تحت إشراف مراجع وعلماء مذهبهم كونهم ينوبون عن الإمام الغائب!
وهذه الخطوة الانفصالية والمخربة للوحدة تمت برغم إنشاء الحكومة وحدة للأوقاف الجعفرية تتبع وزارة الأوقاف، أعضاؤها من الشيعة, إلا أن الشيعة وقادتهم أعربوا في تصريحاتهم المتكررة أن هذا القرار لا يلبي طموحاتهم, لأنهم يريدونها هيئة مستقلة عن الأوقاف والحكومة, وفي أحسن الأحوال تتبع الديوان الأميري.  
أما البحرين فبرغم إنشاء الدولة لـ "المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية" الذي وزعت عضويته مناصفة بين السنة والشيعة إلا أن الشيعة تجاهلوا ذلك وقامت 80 شخصية شيعية بتأسيس «المجلس الإسلامي العلمائي» سنة 2004 بحجة أن التعامل مع المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية كمؤسسة حكومية ينطوي على «شبهة فقهية» !! 


والمضحك في الموضوع أن أول أهداف هذا المجلس هو: المحافظة على وحدة المجتمع وخدمته! مما يعد ضربة جديدة للوحدة الإسلامية والدستور البحريني الذي يتشدقون باحترامه!
وفي العراق مباشرة بعد الاحتلال 2003  قام الشيعة بتقسيم وفصل دائرة الأوقاف إلى الوقف السني والوقف الشيعي رغم انهم المسيطرون على زمام الأمور، وكان هذا حالهم حين طالبو بتقسيم العراق إلى فدراليات شيعية وكردية وسنية، مما يؤكد أن الشيعة ترغب بالانفصال تحت شعار الوحدة!! وليس ذلك بجديد عليهم فبعد تأسيس الدولة العراقية عام 1921 بست سنوات طالب الشيعة بانفصال الجنوب العراق وذلك سنة 1927.
كانت هذه بعض النماذج "الناجحة" في هدم الوحدة وضرب ثوابتها رغم كل شعاراتهم ومهرجاناتهم، أما على صعيد التجارب التي لم تنجح بعد في شرخ المؤسسات القائمة أو إيجاد كيانات شيعية ترسخ الفرقة والانقسام، فعندنا مثال اليمن ومصر وفلسطين، ففي اليمن ها هي المحاولة تلو المحاولة للإنفصال بالقوة العسكرية بحجج طائفية ومبررات شيعية والجميع يرى ويراقب!!
وفي مصر حاول بعض المتشيعة تأسيس "المجلس الأعلى لآل البيت في مصر" في أواخر عام 2004، ولم يتم الاعتراف به رسمياً، رغم محاولاتهم المتعددة، وكانت لديهم نية لمطالبة الأمم المتحدة بحق الإشراف والرعاية على "العتبات المقدسة في مصر"!!
وتكررت المحاولة في فلسطين، فقد تعجل محمد غوانمة سنة 2006 بالإعلان عن تأسيس "المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في فلسطين"، لكن ضغوطات حركة حماس جعلته ينهى هذه الفقاعة بعد أسبوع.
إذاً: الثمرة الحقيقية لشعارات الوحدة الإسلامية التي يرفعها الشيعة هي:
1-  أنهم لم يقدِموا على تطبيق الوحدة في بلدهم إيران، بل إن واقع الظلم الذي تمارسه إيران على السنة واقع  مرير فيكفيك أن تتابع إعلانات الإعدام التي تقام لسنّة إيران أو أخبار اضطهاد علمائهم لتعرف مقدار الكذب والزور الذي يمارسه الشيعة باسم الوحدة الإسلامية، لدرجة أن من مطالب السنة في إيران معاملتهم معاملة اليهود والمجوس الزرادشت الذين يحظون بمعاملة أفضل من معاملة السنة، فيكفى أنهم يملكون حق بناء دور عبادتهم في طهران بخلاف السنة، ولهم مقاعد مخصصة بالبرلمان وليست بحسب أهواء النظام في كل مرحلة.
2- الانفصال والانشقاق وتأسيس المؤسسات الطائفية كلما أتيحت لهم الفرصة. 
ونستطيع القول أن شعار الوحدة يرفعه الشيعة لأسباب عدة: 
1- إذا كان الشيعة في موطن ضعف فإنهم ينادون ويرفعون شعارات الوحدة الإسلامية، مما يقويهم ويدفع عنهم الضرر.
2- يتم استخدام ورفع شعار الوحدة الإسلامية من قبل إيران لخداع النخب والجماهير العربية والإسلامية في بقية البلدان وتعمل على استغلاله في الدعاية لها وترويج مخططاتها. 
3- كما ان الشيعة يرفعون شعار الوحدة الإسلامية في وجوه من يطابهم بإنصاف شركائهم وجيرانهم، خاصة إذا كان الشيعة هم المسيطرون في بلد ما كإيران والعراق فهم يرفعون شعار الوحدة لمنع السنة من المطالبة بحقوقهم ورفع الظلم عنهم.
إذاً المصلحة الشيعية الطائفية هي الفلك التي تدور فيه مسألة الوحدة، فمتى يفهم بعض الحمقى الحقيقة ولو كانوا من حملة الدكتوراة أو كتبة في الصحف والمجلات؟!

Saturday, March 10, 2012

الجيش الاسلامي يطرح مشروع اسقاط الحكومة «الصفوية» كورشة للعمل




نشر موقع تابع لجماعة الجيش الاسلامي في العراق قضية اسقاط حكومة المالكي التي يطلق عليها"الصفوية"  وقد ناقش اعضاء المنتدى التابع للجيش الاسلامي مسالة الاطاحة بالحكومة الحالية ونادوا بضرورة التنسيق في اغتيال الشخصيات المراد تصفيتها في المدن العراقية ودعوا الى ضرورة التنسيق بين الفصائل التابعة للجيش في تنفيذ عمليات الاغتيال وجاء في موقع "البراق" ورشة عمل بعنوان: "السبل الكفيلة لإسقاط الحكومة العميلة"
ومما جاء من المقترحات:"يجب على انصار المجاهدين ان يحاولوا ايصال بيانات المجاهدين واصداراتهم وسلبيات هذه الحكومة وفضائحها نعم ربما بعض المجموعات او المنتديات لا تقبل باصدارات المجاهدين وبياناتهم ولكن بالتأكيد تقبل المواضيع عن سلبيات هذه الحكومة يجب ان نستغل كل فرصة يتاح لنا في مثل هذه المنتديات او المجموعات".

وقال أحد المشاركين "ارى ان يتم ترتيب وتشخيص وفرز العدو من ناحية الخطر الذي يشكل على اهل السنة والعراق (خطير جداً الى خطر محتمل) واهمية تصفيتهم.  ويمكن ان تتعامل الفصائل مع هذه القائمة بعدة طرق اما ان تبدأ جميع الفصائل بتصفية من هم على رأس القائمة واما ان توزع الادوار.. اي ان كل مجموعة تقضي على جزء من القائمة وهذا حسب امكانيات كل فصيل. *- اعطاء أهمية عظمى للاعلام - ليس فقط الاعلام الجهادي مع أنه هام و لكن الاعلام عن حال العامة في العراق من الفقر و الجوع و الظلم و بذات أهل السنة و في نفس الوقت التركيز على ايرادات الحكومة العراقية و ما يتم سرقته من قبل الصفويين الايرانيين المشركين و ذلك في كل أنواع الاعلام مثل الفيس بوك و جوجل + و تويتر ويوتوب غيرها من المواقع التي يمكن من خلالها فضح الصفويين و بدون ان يستطيع الاعلام الموالي للرافضة بأزالتها".

وأضاف أخر "على علماء السنة القيام بتوضيح فساد الروافض أتباع أيران و ضلالهم و عدم السكوت على شركهم -و ايضاح إن اللطم و عبادة القبور و الحج إليها غيرها من أفعالهم بدع ايرانية دخيلة - "و كل بدعة ضلالة و كل ضلالة في النار" - و العياذ بالله *بالنسبة لتصفية الرؤوس الكبيرة جدا، فهذا الامر فيه صعوبة ولكن غير مستحيل. لذا بإمكان المجاهدين تصفية اكابر المجرمين ووضع قائمة مطلوبين (معلنة او غير معلنة) حسب الوضع، كوضع قائمة ب100مطلوب. ويمكن وضع قائمة بالمطلوبين ضمن كل مدينة يتم الاتفاق عليها بين الفصائل".